سلام ودعاء ومحبة تم الانتهاء من تحديث المنتديات واهلا بكم
  • بحث واضافات
ابحث داخل منتدياتنا عبر جوجل بدقة عالية وتفصيل اكثر

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

تانترا : علم التحرر والكمال

كل ما يخص الرياضات والتاملات الروحية واليوكا

المشرف: اية

صورة العضو الشخصية
المحسن
مدير الشبكة
مدير الشبكة
مشاركات: 7918
اشترك في: 16.07.2006
البرج: الاسد
بلد الاقامة: Denmark
الجنس: ذكر
مكان: أرض الله ورحمته
اتصال:

تانترا : علم التحرر والكمال

مشاركةبواسطة المحسن » الخميس يناير 18, 2007 2:49 am


تانترا : علم التحرر

تانترا هو العلم الروحي الأساسي الذي كان يُعلّم في الهند في البداية قبل 7000 عام تان" هي جذر كلمة سنسكريتية و تشير إلى التمدد و الإتساع , و "ترا" تعني التحرر , و هكذا "تانترا " تعني الممارسة التي ترتقي بالكائنات الإنسانية من خلال عملية توسّع عقولهم . إنها تقود الكائنات البشرية من النقص إلى الكمال , من الكثيف إلى اللطيف , من التقيّد إلى التحرر

إن تطور علم التانترا متداخل مع تطور الحضارة في الهند القديمة . في الوقت الذي إنبثق فيه علم التانترا كممارسة روحية هامّة كانت الهند تمر في فترة تاريخية حاسمة . بدأت القبائل البدوية الشمالية الغربية من وسط آسيا , قبائل الآريان , تدخل البلاد التي أسموها"باهاراتا فارشا" أي البلاد التي تغذّي و توسّع الكائنات الإنسانية . على الرغم أن الآريان كانوا يتّصفون بثقافة المحاربين البدو , إلاّ أنه كان من بينهم حكماء يعرفون بإسم "ريشيز" الذين بدأوا بطرح الأسئلة الأساسية حول أصل و مصير العالم



قدّم هؤلاء الحكماء تعاليم شفهية جُمعت فيما بعد في كتب تُعرف بـ "الفيدا". وضعوا في هذه التعاليم مفهوم الوعي الأسمى , وهو مفهوم متتقدم عن التصورات السابقة للعالم الذي كان يُعتقد أن العديد من الآلهة تتحكم فيه بقوى الطبيعة . و قد طوّروا أيضاً نظاماً من الصلاة و العبادة من أجل إقامة علاقة مع هذا الوعي الأسمى و لكن ممارساتهم كانت غالباً ذات طبيعة خارجية و طقسية



في الهند , تصادم الآريان مع الناس الأصليين و بدأوا القتال مع شعوب الأسترك و المنغول و الدرافيديان . لقد أعتبروا هؤلاء السلالات أقل شأناً منهم , وقد صوّرت القصص الملحمية في الهند , مثل "الرامايانا" هذه الشعوب مثل القرود و الشياطين



على أية حال , مهما أُعتبرت هذه الشعوب أقل شأناً , فإن الآريون كانوا مهتمين جداً بالممارسات الروحية التي كان السكان الأصليين في الهند يمارسونها . إن النظرة الروحية للشعوب الأخرى غير الآريين كانت تعتمد علم التانترا و تختلف عن الممارسات الفيديّة للآريان لأنها كانت بشكل أساسي عملية باطنية أكثر منها طقوس خارجية . الكثير من الآريين بدأوا يتعلمون نظام التانترا للتطور الروحي , و فيما بعد تأثرت الكتب الفيدية بعلم التانترا



خلال عهد الحرب بين الآريين و الشعوب الأخرى ولدت شخصية عظيمة . كان أسمه "ساداشيفا" و معناه "المستغرق بالوعي دائماً و الذي نذر وجوده فقط من أجل تطوير الخير الشامل للكائنات الحية . كان "ساداشيفا" و الذي يُعرف أيضاً بإسم "شيفا" ,معلّما روحياً عظيماً أو (غورو).على الرغم من أن اليوغا كانت تًمارس قبل ولادته , و لكنه هو الذي أعطى الإنسانية للمرة الأولى التقديم المنظّم للروحانية



إنه لم يكن معلّماً روحياً عظيماً و حسب , بل كان أيضاً مؤسّس نظام الموسيقا و الرقص الهندي , و لهذا يُعرف بعض الأحيان بإسم "ناتاراج" أي سيّد الرقص . شيفا كان أيضاً مؤسس الطب الهندي و قدّم نظاماً يُعرف بـ"فايدياك شاسترا".أيضاً في المجال الإجتماعي , لعب شيفا دوراً مهماً . لقد قدّم نظاماً للزواج يقبل فيه كلا الشريكين المسؤولية المشتركة لإنجاح الزواج بغضّ النظر عن الطائفة أو المجموعة التي ينتمي إليها كلاًّ من الزوجين . لقد كان شيفا نفسه من أبوين مختلفين و لقد ساعد بزواجه من أميرة آريّة على توحيد الفئات المتحاربة في الهند و أعطهم وجهة نظر إجتماعية تتصف أكثر بالكونية , و بسبب هذه الإبداعات الإجتماعية , دُعي شيفا : أب الحضارة الإنسانية



أعظم مساهمة قدّمها شيفا لولادة الحضارة هي مفهوم الفطرة "دارما" و معناها باللغة السنسكريتية " الصفة الفطرية" لشيء ما .إذاً ما هي الخصوصية و الصفة الفطرية لبني البشر ؟ شرح شيفا أن الكائن الإنساني يريد أكثر من السرور الذي يحصل عليه من الإرضاء الحسّي . لقد قال أن الكائن البشري يختلف عن النباتات و الحيوانات لأنه يكافح للوصول إلى السلام المطلق . هذا هو هدف الحياة الإنسانية , و تعاليم شيفا الروحية كانت تهدف إلى تمكين أي كائن بشري لإنجاز هذا الهدف



مثل معظم التعاليم القديمة, كانت أفكار شيفا تُعلَّم في البداية شفهياً , و فقط فيما بعد نُسخت إلى الكتب . إعتادت "بارفاتي" زوجة شيفا أن تسأله أسئلة متنوعة تخص العلم الروحي . و لقد أجاب شيفا على هذه الأسئلة , و مجموع هذه الأسئلة و الأجوبة تُعرف بـ "تانترا شاسترا" أي أسفار التانترا . هناك نوعان من أسفار التانترا . مباديء التانترا و هي موجودة في كتب تُعرف بإسم "نيغاما" , بينما ممارسات التانتراتوجد فب كتب تُعرف بإسم " أغاما



بعض هذه الكتب القديمة فُقدت و البعض الآخر يتعذّر فهمه لأنها مكتوبة بلغة رمزية مصمّمة خصّيصاً لإبقاء أسرار التانترا بعيدة عن غير التلاميذ المطّلعين على هذه الأسرار . و هكذا فإن أفكار التانترا لم تُشرح بوضوح أبداً



في تعليقاته على "تانترا شاسترا" و في كتابه حول تعاليم و حياة شيفا , قدّم (شري شري أناندا مورتي) بعضاً من الأفكار الأساسية التي وُجدت في التعاليم القديمة . من أحد أهم العناصر في علم التانترا هي العلاقة بين المعلم (غورو) و المريد . كلمة (غورو) تعني "الذي يستطيع أن يبدد الظلام" . و قد شرح شيفا أنه من أجل النجاح الروحي لا بدّ من وجود معلّم جيد و تلميذ جيد



أوضح شيفا أن هناك ثلاثة أنواع من المعلمين . النوع الأول هو المعلّم الذي يُعطي قليلاً من المعرفة و لكنه لا يتابع الدروس, أي أنه يمكن أن يترك المريد بمفرده بدون إرشاد. المستوى الثاني أو المتوسط هو الذي يُعطي التعاليم و من ثم يُرشد التلميذ لمدّة قليلة , و لكن ليس كل الفترة التي يحتاجها المريد للوصول إلى هدفه النهائي . إن أفضل أنواع المعلمين وفقاً لعلم التانترا هو الذي يُعطي التعاليم و من ثم يقوم بجهود مستمرة ليرى أن المريد يتبع التعليمات ليدرك أخيراً الحالة النهائية من الكمال الإنساني



صفات هذا النوع الأعلى من المعلمين مُعدّدة أكثر في أسفار التانترا "تانترا شاسترا".إن المعلم (غورو) هو شخص هاديء يستطيع أن يسيطر على عقله , متواضع و محتشم اللباس. إنه يكسب عيشه بطريقة لائقة وهو رب عائلة . إنه مثقف جيداً في الفلسفة الغيبية أو الميتافيزيقية و راسخ في علم التأمل . إنه يُرشد و يحب تلاميذه . مثل هذا المعلّم يُدعى "ماهاكاولا



و لكن حتى لو تواجد المعلّم العظيم , يجب أ، يكون هناك أحد ما يستطيع أن يستوعب دروسه . تصف "تانترا شاسترا" ثلاثة أنواع من التلاميذ . النوع الأول يُقارَن مع كأس يُوضع في الماء و فمه للأسفل. بينما هو في الماء يبدو ملآناً , ولكن إذا رُفع خارج الماء يصبح فارغاً . هذا مثال التلميذ الذي تكون ممارسته جيدة بحضور المعلم , و لكن بعد أن يغادر المعلم يتوقف التلميذ عن الممارسة و لا يستطيع أن يطبق التعليمات في حياته اليومية . النوع الثاني من المريدين مثل كأس وُضع في الماء وهو مائل , إنه يبدو أيضاً مملوءً عندما يكون مغموراً , و لكن عندما نرفعه خارج الماء فإنه يفقد معظم الماء الذي فيه . هذا المريد هو الذي يقوم بالممارسة في حضور المعلم , و لكنه بعد فترة تبدأ ممارسته تقل أكثر فأكثر حتى يتوقف في النهاية عن متابعة أسلوب الحياة الروحية . النوع الثالث من المريدين , وهو أفضلهم , يشبّه بكأس يُغمس في الماء و فمه للأعلى , فبينما هو في الماء يكون ممتليءً تماماً و عندما نخرجه من الماء يبقى كذلك . هذا النوع من التلاميذ يقوم بالممارسة في حضور المعلم و يتابع الممارسة حتى ولو إنفصل جسدياً عن المعلم



إن العلاقة بين المعلم و التلميذ هامّة جداً و هي سمة رئيسية لعلم التانترا . لقد وُصف الطريق الروحي على أنه دقيق مثل حدّ السكين . من الممكن للمريد أن ينحرف عن الطريق في أية لحظة و يصبح من الصعب جداً الوصول إلى التحرر. إن المعلم(غورو) موجود دائماً بمحبته لإرشاد المريد في كل مراحل الممارسة



لقد كان شيفا "ماهاكاولا" و لكن بعد رحيله كان هناك قلّة في وجود معلمين من نفس المستوى , وبدأ علم التانترا بالإنحدار . لقد ضاعت بعض التعاليم و تشوّه البعض الآخر . علم التانترا اليوم مغطى بالغموض و هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة حوله . و لكي نفهم مصدر هذه المفاهيم الخاطئة من المهم أن نتفحّص الممارسات الروحية الخمسة التي تبدأ بحرف



عندما بدأ شيفا يُعلّم , أعطى التعاليم وفقاً لمستوى تطور التلميذ . لقد رأى أن بعض الناس في مستوى تُسيطر عليهم فيه المشاعر الحيوانية , بينما آخرين كانوا في مرحلة أعلى من التطور . لقد أعطى ممارسات مختلفة تبعاً لصفات المريد



أول هذه الممارسات تُعرف بـ "ماديا" و لها معنيين . المعنى الأول "الخمر". بالنسبة للناس الذين تُسيطر عليهم الغرائز الجسدية , طلب منهم شيفا أن يستمروا بشرب الخمر , و لكنه أوضح لهم كيف يتحكمون بهذه العادة كي يقلعوا عنها بالنهاية . بالنسبة للناس الأعلى مستوى في التطور "ماديا" لها معنى آخر , إنها لا تشير إلى الخمر بل للرحيق الإلهي . في كل شهر تفرز الغدة الصنوبرية سائل يُعرف بـ "آمرتا" .اليوغي الذي طهّر عقله و يمارس الصيام يستطيع أن يتذوق هذا السائل و يختبر تأثيره العميق على كامل وجوده , و الذي وُصف بأنه حالة من الغبطة . و هكذا يوجد كلاًّ من التأويل المادي الكثيف و التأويل اللطيف أو الفهم الروحي لهذا المصطلح



المفهوم الثاني الذي يبدأ بحرف ( أم) هو "مامسا" . من أحد معانيها اللحم . بالنسبة للناس الذين يأكلون اللحم كثيراً , أخبرهم شيفا أن يتابعوا تناوله و لكن بتصور روحي لكي يتحكموا بالنهاية بهذه الرغبة الملحّة و يقلعوا عن هذه العادة . أما بالنسب للمارسي التانترا ذوي المستوى اللطيف فإن "مامسا" تشير إلى اللسان و الممارسة الروحية التي تقود إلى السيطرة على الكلام



المصطلح الثالث هو"ماتسيا" , و تشير إلى السمك . بالنسبة لممارسي اليوغا ذوي العقول المادية , طبق شيفا نفس التعليمات فيما يخص السمك كما فعل بالنسبة للخمر و اللحم. و لكن في علم التانترا الروحي اللطيف , تشير السمكة إلى إثنين من الأعصاب اللطيفة يجريان على طول الجذع , يبدآن من قاعدة العمود الفقري و يقاطعان بعضهما و ينتهيان عند فتحتي الأنف . يُعرف هذين العصبين بـ "إيدا و بنغالا" . بواسطة علم التحكم بالتنفس "براناياما" يتم التحكم بتدفق تيار الطاقة عبر هذين العصبين و بذلك يصبح العقل أكثر هدوءً من أجل عملية التأمل . هذا هو معنى "ماتسيا " بالنسبة للممارسين الروحيين



إصطلاح آخر يبدأ بحرف الميم هو "مودرا" . و له دلالة روحية فقط و لاتوجد أي ممارسة مادية أو كثيفة مرتبطة به . "مودرا" تعني المحافظة على الصلة مع الأشخاص الذين يساعدوننا في تطورنا الروحي و تجنب صحبة الأشخاص الذين يمكن أن يعيقوا تطورنا



المفهوم الأخير هو "مايثونا" وهو الذي سبّب معظم الإلتباس بالنسبة لعلم التانترا .إنه يعني الإتحاد , و بمعناه الكثيف يدل على الإتحاد الجنسي . بالنسب للأشخاص الذين تسيطر عليهم الغريزة الجنسية ,أخبرهم شيفا أن فعل الجنس يجب أن يتم بتصور روحي و بالتدريج يجب التحكم بهذه الغريزة . أما بالنسبة للأشخاص المتقدمين الذين يمارسون العلم الروحي اللطيف للتانترا , فقد علّمهم شيفا ممارسة أخرى لهذا المفهوم هنا الإتحاد يشير إلى إتحاد الوعي الفردي مع الوعي الأسمى . في هذه الحالة تصعد الطاقة الروحية للكائن البشري التي تقبع هاجعة في أسفل العمود الفقري حتى تصل إلى أعلى مركز من مراكز الطاقة قرب الغدة الصنوبرية و يؤدي ذلك إلى أن الطامح الروحي يختبر حالة الإتحاد مع الوعي الأسمى



إن اليوغا التي تعتمدها مدرسة أناندا مارغا اليوم ترتكزعلى التأويل الروحي اللطيف لهذه المفاهيم الخمسة



من أحد الجوانب المميَّزة لعلم التانترا اللطيف هو الطريق الإنطوائية الباطنية للتأمل . إن مفهوم المانترا يعتبر مفتاح هامّ في فكرة التانترا عن التأمل ."مان" تعني عقل و "ترا" تعني الذي يحرر , وهكذا "مانترا" تعني إهتزاز معين يحرر العقل



إختبر اليوغيون القدماء إهتزاز الصوت و بدأوا يستخدمون أصواتاً خاصة وجدوها مفيدة في عملية توسيع العقل . لقد وجدوا أن هناك سبعة مراكز طاقة فكرية روحية رئيسية في الجسد الإنساني . و تعلموا أكثر من ذلك أن هناك 50 صوتا ينبعث من هذه المراكز . توجد هذه الأصوات في الأبجدية السنسكريتية , و قد أُستخدمت بعض مجموعات من الأصوات في العمليات القديمة للتركيز و التأمل . خلال التأمل على طريقة التانترا , يركز المتأمّل على المانترا و يحاول أن يبقي إهتزاز صوتي واحد فقط (و المعنى المرتبط به) في عقله . إن الترديد المستمر للمانترا يقود الممارس إلى حالات أعلى من الوعي



لا يمكن إختيار أي صوت بشكل عشوائي لإستخدامه خلال التأمل , بل يجب أن تتوفر صفات معينة في المانترا كي تكون فعّالة . أولاً يجب أن تكون المانترا ذات إيقاع ,أي أن تتكون المانترا من مقطعين صوتيين يُرددان بالتزامن مع الشهيق و الزفير بالإضافة لذلك يجب أن ترتبط المانترا بفكرة معينة . الفكرة العامة للمانترات التي تستخدم في التأمل هي "أنا واحد مع الوعي الأسمى" . وهكذا فإن المانترا تساعد الفرد على أن يربط وعيه الفردي بكليّة الوعي في الكون



الصفة الأخيرة للمانترا أنها يجب أن تخلق إهتزازاً معيناً يعمل كحلقة وصل بين الإهتزاز الذاتي للمتأمّل و إهتزاز الوعي الأسمى . و بما أن الناس غير متشابهين , فإن المانترات التي تستخدم في التأمل أيضاً ليست ذاتها . يختار معلّم اليوغا مانترا تُطابق الإهتزاز الذاتي للفرد و تستطيع أن تُوصل هذا الإهتزاز الفردي مع الإيقاع الكوني للوعي الأسمى



علم التانترا هو أكثر من مجرد مجموعة من التأمل و تقنيات يوغية . هناك نظرة عالمية معينة مرتبطة به . وفقاً لتعاليم التانترا فإن الصراع هو جوهر الحياة . إن مجهود الصراع ضد العقبات و الإنتقال من النقص إلى الكمال هو روح علم التانترا



في هذه الحركة من النقص إلى الكمال , هناك ثلاثة مراحل رئيسية يمر خلالها الفرد في المرحلة الأولى تسيطر على الشخص الغرائز الحيوانية ,و لكنه في المرحلة التالية يكتسب القدرة على التحكم بهذه الغرائز و يصل إلى حالة التطور الإنساني الحقيقي أخيراً بالمجهود و الصراع المستمر يصل الكائن الإنساني إلى حالة يصبح فيها متألّهاً. و هكذا فإن علم التانترا يملك وجهة نظر متفائلة حول العالم . إنه يبين كيف أن كل فرد يتحرك في الدائرة الكونية من حالة وعي أقل تطوراً إلى أعلى حالات التطور


--------------------------------------------------------------------------------

هذا المقال مقتطف من كتاب حكمة اليوغا بقلم المعلم أشاريا فيدابراغياناندا أفودوتا.مطبوعات أناندا مارغا , سنغافورة ,1990.جميع الحقوق محفوظة


المصدر : الحكم اللدنية من قسم : التأمل الروحي واليوكا

رجوع للصفحة السابقة Facebook Twitter More...


mo1o
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 1139
اشترك في: 16.07.2006
بلد الاقامة: -
الجنس: اختار واحد

مشاركةبواسطة mo1o » الأحد مارس 11, 2007 12:28 pm

[align=center][font=Arial]جزاك الله كل خير وبارك الله فيك
شكرا لك موضوع مفيد في فهم التحرر والكمال
الى ابعد حدود
تحياتى لك
[/font][/align]
المصدر : الحكم اللدنية من قسم : التأمل الروحي واليوكا

رجوع للصفحة السابقة Facebook Twitter More...

تباركت أيها الرب القدوس

سمير العاشقي
***عائلة الحكمة***
***عائلة الحكمة***
مشاركات: 1930
اشترك في: 16.07.2006
بلد الاقامة: -
الجنس: اختار واحد
اتصال:

مشاركةبواسطة سمير العاشقي » السبت إبريل 14, 2007 6:45 pm

احسنت بارك الله تعالى بك شيخنا على المعلومات القيمة
المصدر : الحكم اللدنية من قسم : التأمل الروحي واليوكا

رجوع للصفحة السابقة Facebook Twitter More...


الشيخ محمود بحر
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 239
اشترك في: 16.07.2006
بلد الاقامة: -
الجنس: اختار واحد

مشاركةبواسطة الشيخ محمود بحر » الثلاثاء يونيو 23, 2009 1:12 am

جزاك الله خير وبرك الله فيك
المصدر : الحكم اللدنية من قسم : التأمل الروحي واليوكا

رجوع للصفحة السابقة Facebook Twitter More...

تباركت أيها الرب القدوس

jodaline
عضو متميز فعال
عضو متميز فعال
مشاركات: 1556
اشترك في: 18.05.2011
بلد الاقامة: المغرب
الجنس: انثى

Re: تانترا : علم التحرر والكمال

مشاركةبواسطة jodaline » الثلاثاء مارس 20, 2012 5:38 pm

بارك الله فيك على هذا الموضوع المفيد والنافع لك كل الشكر والتقدير شيخي الكريم
المصدر : الحكم اللدنية من قسم : التأمل الروحي واليوكا

رجوع للصفحة السابقة Facebook Twitter More...

تباركت أيها الرب القدوس


العودة إلى “التأمل الروحي واليوكا”



الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد